اختيار الطعام المناسب يمكن أن يكون تحديًا لعديد من الأشخاص. يتطلب الأمر معرفة الخيارات الصحية والمغذية التي تلبي احتياجاتك الغذائية. في هذا المقال، سنتناول كيفية اختيار وجبتك، ونقدم نصائح فعالة حول الأطباق المناسبة سواء كانت صحية أو ملائمة للدايت.
كيفية اختيار وجبتك المناسبة
عندما تأتي لحظة اختيار الوجبة المناسبة لك في المطعم، تكون هناك عدة عوامل تؤثر على قرارك، وأهمها تفضيلاتك الغذائية واحتياجاتك الصحية. من المهم أن تقيم خياراتك بشكل دقيق حتى تتمكن من تحديد الوجبة التي تتماشى مع نمط حياتك الصحي، وتستمتع بنفس الوقت بنكهات لذيذة. هنا، سنستعرض الخطوات الفعالة لاختيار الوجبة المثالية.
أول خطوة في عملية اختيار الوجبة هي فهم نوع النظام الغذائي الذي تتبعه. إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً خاصاً لأسباب صحية مثل السكري أو الحساسية، يجب أن تكون حذراً بشأن المكونات. من الجيد أن تسأل النادل عن العناصر المفصلة في قائمة الطعام، وكيف تم تحضيرها. لنفترض أنك تعاني من حساسية ضد الجلوتين، فعليك أن تبحث عن خيارات خالية من الجلوتين، وقد يكون من المفيد أيضًا إخبار النادل بشكل مباشر حول هذه الحساسية.
عند النظر إلى قائمة الطعام، حاول أن تكون واعياً لكيفية قراءة المعلومات الغذائية. معظم المطاعم الكبيرة توفر معلومات غذائية واضحة حول الأطباق، سواء من خلال عرضها في القائمة أو عبر الطلب من الخدمة. استخدام هذه المعلومات سيمكنك من تقييم مستويات السعرات الحرارية، الدهون، البروتينات، والسكريات في كل طبق. هذا سيساعدك في اتخاذ قرار مستنير. في حال لم تكن المعلومات متاحة، يمكنك أيضًا سؤال النادل عن مكوناتها الرئيسية وكيفية تحضيرها.
عندما تبدأ في تصفح القائمة، يمكن أن تكون بعض الوجبات لذيذة لكنها قد تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة أو مكونات غير صحية. لذا، عليك أن تبحث عن الخيارات الصحية. قد تتضمن الخيارات المثالية الأطباق المشوية أو المطبوخة على البخار، لأنها تحتوي على نسبة أقل من الدهون الزائدة مقارنة بالأطباق المقلية. تأكد من البحث عن أطباق تحتوي على الخضروات الطازجة، الحبوب الكاملة، والدهون الصحية مثل الأفوكادو أو زيت الزيتون.
توازن العناصر الغذائية في الوجبة أيضاً يعتبر عاملاً مهماً. عليك التأكد من أنك لا تركز على عنصر غذائي واحد فقط دون الآخر، بل يجب أن تشمل وجبتك مختلف العناصر الغذائية. الأكلات التي تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة، البروتين، والخضروات يمكن أن تمنحك الطاقة والثبات على المدى الطويل. على سبيل المثال، طبق مثل صدور الدجاج المشوية مع الكينوا والخضار يعد خيارًا غنيًا بمزيج متوازن من العناصر الغذائية.
عند اختيار وجبة في المطعم، من المهم أن تحدد ما إذا كان بإمكانك تخصيص طلبك. العديد من المطاعم تسمح لعملائها بتخصيص الأطباق بناءً على احتياجاتهم. يمكنك أن تطلب تقليل الكمية من الصلصات الثقيلة، أو طلب سلق الخضار بدلاً من قليها. هذه التعديلات الصغيرة يمكن أن تجعل الوجبة أكثر صحية وملائمة لاحتياجاتك.
من الفوائد الأخرى لاختيار وجبة صحية هي تأثيرها الإيجابي على صحتك العامة. كثير من الناس يعتقدون أن الوجبات الصحية قد تكون غير لذيذة، لكن الحقيقة هي أن المكونات الطازجة يمكن أن تضيف طعماً لذيذاً لوجبتك. التوابل والأعشاب الطبيعية هي أدوات رائعة لتحسين مذاق الطعام دون إضافة سعرات حرارية زائدة. ابحث عن الأطباق التي تستخدم مكونات طازجة وتتبيلات طبيعية، مثل الليمون، الثوم، والزعتر، لتعزيز النكهة دون اللجوء إلى المكونات الثقيلة.
في بعض الأحيان، قد تكون الوجبات الموجودة في القائمة التقليدية تحتوي على خيارات غير صحية، ولكن هناك أيضاً خيارات صحية رائعة يمكن أن تشكل جزءًا من قائمة الطعام. على سبيل المثال، العديد من المطاعم تقدم خيارات مثل الأطباق النباتية أو الأسماك المشوية. الأسماك تعتبر مثالا ممتازا للبروتين الصحي، ويعتمد ذلك على نوع السمك وطريقة التحضير. سمك السلمون غني بأحماض أوميغا-3 الدهنية التي تعزز صحة القلب. لكن تأكد من أن طريقة الطهي هي الشواء أو الخبز بدلاً من القلي.
بعد اتخاذ القرار، إذا لم تكن متأكداً من اختيارك، يمكنك أخذ وقتك في التفكير في الخيارات المتاحة. يمكنك أيضاً مشاركة طبقين مع صديق أو فرد من العائلة لتجربة نكهات متعددة في وجبة واحدة، مما يمكن أن يقلل من كمية السعرات الحرارية المستهلكة في نفس الوقت. هذا الخيار ليس فقط ممتعًا، بل يساعد أيضًا في تعزيز التجربة الاجتماعية أثناء تناول الطعام.
أخيرًا، لا تنسى أهمية التحكم في الكميات. إن تناول كميات كبيرة من أي طعام يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن، حتى لو كان الطعام صحياً في الأساس. إليك اقتراح: حاول استخدام أطباق أصغر، حيث تشير الأبحاث إلى أن هذا يمكن أن يساعد في تقليل استهلاك السعرات الحرارية. أيضًا، تناول الطعام ببطء يساعدك على الاستمتاع بالنكهات والتقليل من فقدان الإحساس بالشبع بسرعة.
إذا قمت باتباع هذه الخطوات والنصائح، ستتمكن من اختيار وجبتك بشكل صحي يناسب احتياجاتك ويتماشى مع ذوقك الشخصي. تذكر أن الطعام هو تجربة يجب الاستمتاع بها، وبتبني خيارات صحية، يمكنك الاستمتاع بتجربة تناول الطعام مع الشعور بالرضا للصحة والنشاط. هذه التوجيهات ستساعدك على تحقيق ذلك، حتى عندما تجد نفسك في مطعم يقدم مجموعة متنوعة من الأطباق الشهية.
نصائح لاختيار الطعام الصحي
في عالم المطاعم الكثيرة، قد يكون اختيار الطعام الصحي تحديًا، لكن مع بعض النصائح الذهبية، يمكنك اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً وصحة عندما يتعلق الأمر بوجباتك. سنستعرض مجموعة من النصائح المفيدة التي تساعدك في اختيار الطعام المناسب لضمان صحتك وسعادتك خلال تناول الطعام خارج المنزل.
قبل كل شيء، يبدأ الاختيار الصحيح من فهم احتياجات جسمك. إذا كنت تسعى لتحسين صحتك أو فقدان الوزن، فإن خياراتك الغذائية يجب أن تعكس هذه الأهداف. احرص على التركيز على المكونات الطازجة. الأطعمة الطازجة، مثل الخضروات والفواكه، توفر كميات أعلى من العناصر الغذائية مقارنة بالأطعمة المصنعة. لذلك، عند تصفح قائمة الطعام، ابحث عن أطباق تحتوي على مكونات موسمية أو محلية، لأن هذه الخيارات غالبًا ما تعكس جودة أفضل وطعمًا أكثر حيوية.
من النصائح المهمة الأخرى هي التوازن بين العناصر الغذائية. حاول أن تتضمن وجبتك مصادر للبروتين، الكربوهيدرات الصحية، والدهون المفيدة. تمثل البروتينات جزءًا أساسيًا من نظامك الغذائي، فهي تساعد في بناء العضلات وتحسين الشعور بالشبع. لذلك، اختر أطباقًا تحتوي على مصادر بروتينية مثل الدجاج المشوي، الأسماك، أو البقوليات. أما بالنسبة للكربوهيدرات، فاختر الخيارات الكاملة مثل الأرز البني أو الكينوا التي تحتوي على ألياف أكثر مما يجعل عملية الهضم أسهل وأكثر صحة.
بالإضافة إلى ذلك، من المهم تجنب الأطباق المقلية أو الثقيلة. الأطعمة المقلية عادةً ما تحتوي على سعرات حرارية عالية ودهون غير صحية، مما يمكن أن يؤثر سلبًا على نظامك الغذائي. بدلاً من ذلك، ابحث عن أطباق مشوية، مطبوخة على البخار، أو محضرة بطريقة صحية. حاول اختيار السلطات الغنية بالمكونات، لكن تأكد من الابتعاد عن الصلصات الثقيلة أو الدهنية التي يمكن أن تضيف سعرات حرارية غير ضرورية. يمكنك دائمًا الطلب من النادل تقديم الصلصة جانبًا، وهذا يمنحك السيطرة على الكمية التي تستهلكها.
خصِّص طلباتك حسب احتياجاتك الصحية. العديد من المطاعم اليوم تقدم خيارات متنوعة، لذا لا تتردد في الطلبات الخاصة. إذا كان لديك أي قيود غذائية أو ترغب في تعديل الوجبة، لا تتردد في أن تسأل. يمكن أن تكون بعض المطاعم مرنة بشأن كيفية إعداد الأطباق، مما يمنحك فرصة تعزيز القيمة الغذائية لوجبتك. على سبيل المثال، يمكنك طلب استبدال البطاطا المقلية بالخضروات المشوية، أو طلب المزيد من الخضار مع طبقك الرئيسي.
لقد أصبحت النظرة العامة على الطعام الصحي تتغير، ولهذا السبب من المهم أن تكون واعيًا لنوعية اختياراتك. اطلب دائمًا وجبات تحتوي على ألوان مختلفة من الخضار، حيث تعني الألوان المختلفة استهلاك مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية. تعمل الأطعمة الملونة مثل السبانخ، الجزر، والفلفل الأحمر على زيادة فرصك في الحصول على الفيتامينات والمعادن الهامة، كما تضيف طعماً طازجاً شهيًا إلى طبقك.
اقرأ قائمة الطعام بدقة. العديد من المطاعم توفر معلومات مفيدة حول الأطباق، سواء من خلال سرد المكونات أو تقديم معلومات غذائية. حاول أن تبحث عن كلمات مثل “مشوي”، “مخبوز”، أو “مطبوخ على البخار” في وصف الأطباق، وابتعد عن الكلمات مثل “مقلي”، “دسم”، أو “كريمي”. إذا كنت مهتمًا بكميات السعرات، فسيساعدك ذلك في اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً. تذكر أن بعض الأطباق قد تكون تحتوي على مكونات صحية، لكن طريقة الطبخ قد تؤثر سلبًا على قيمتها الغذائية.
كما تنبغي الإشارة إلى أهمية التحكم في الكميات. حين تطلب الطعام، من الأفضل اختيار أطباق أصغر أو مشاركة وجبة مع أحد الأصدقاء. هذا يساعدك في تقليل السعرات الحرارية مع الاستمتاع بمذاق الأطباق التي تحبها. بالإضافة إلى ذلك، حاول تناول الطعام ببطء والاستمتاع بالوجبة، مما يزيد من شعور الشبع ويقلل من احتمالية الإفراط في تناول الطعام.
وأخيرًا، تذكر أن تناول الطعام في مطعم هو تجربة اجتماعية. اختر مطاعم توفر بيئة ممتعة ومريحة، حيث يمكنك الاستمتاع بجانب الطعام والتركيز على المحادثات مع الأصدقاء أو العائلة. تعد وجبة صحية فرصة للمشاركة وتجربة أطباق جديدة مع الأشخاص الذين تحبهم. لذا، تأكد من تقديم روابط جيدة مع الطعام من خلال الخيارات الخفيفة والصحية التي تناسب نظامك الغذائي.
من خلال اتباع هذه النصائح، يمكنك تحسين قراراتك الغذائية أثناء تناول الطعام في الخارج. ستساعدك هذه الاستراتيجيات على اختيار الوجبات الصحية المناسبة، دون التضحية بالطعم أو التجربة. وبمرور الوقت، ستتمكن من دمج السلوكيات الغذائية الجيدة في أسلوب حياتك، مما يسهم في تحسين صحتك العامة وحياتك بشكل دائم.
أفضل الأطباق في المطاعم لمتبعى الحميات
في هذا الفصل، سنسلط الضوء على الأطباق المثالية التي يمكنك طلبها في المطاعم، والتي تعتبر خيارًا صحيًا لمتبعي الحميات. سنعرض بعض الأطباق الشهيرة التي توفر توازنًا جيدًا بين الطعم والقيمة الغذائية، مما يساعدك على الاستمتاع بوجبتك دون الشعور بالذنب.
عندما تقرر تناول الطعام في مطعم، هناك العديد من الخيارات المتاحة التي تدعي أنها صحية، ولكن ليست جميعها تستحق الاختيار. من المهم أن تكون على دراية بالأطباق التي تحتوي على مكونات مغذية وتساهم في خطتك الغذائية. إليك قائمة ببعض الأطباق التي تعتبر مثالية لمتبعي الحميات:
- سلطة الكينوا: هذه السلطة ليست فقط غنية بالبروتين ولكن أيضاً تحتوي على الألياف والمعادن. يمكنك إضافة الخضار الطازجة مثل الطماطم، الخيار، والبصل الأحمر، وإذا رغبت يمكنك إضافة قطعة من الدجاج المشوي أو السمك لتحسين القيمة الغذائية.
- سمك مشوي: يعتبر السمك خيارًا ممتازًا عندما تتناول الطعام في مطعم. يمكنك اختيار أنواع مثل السلمون أو التونة، حيث أنها غنية بالأحماض الدهنية الأوميغا-3 التي تعتبر مفيدة للقلب. تأكد من طلب السمك مشويًا بدلاً من المقلي، واستمتع به مع جانب من الخضار المشوية.
- دجاج مشوي مع خضار: الدجاج المشوي هو خيار ممتاز كونه غني بالبروتين قليل الدهون. يُفضل أن تطلبه مع مجموعة من الخضار المشوية أو السلطة بدلاً من البطاطس المقلية لزيادة القيمة الغذائية.
- باستا كاملة الحبة: في حال كنت تتوق إلى المعكرونة، ابحث عن الأطباق التي تحتوي على باستا كاملة الحبة، فهي تحتوي على المزيد من الألياف والمغذيات. يمكنك إضافة صلصة خفيفة مثل زيت الزيتون والثوم، وتحسين الطبق بإضافة الخضار المشوية.
- شوربة الخضار: تعتبر شوربة الخضار خيارًا صحيًا ولذيذًا، وغالبًا ما تكون منخفضة السعرات الحرارية. اختر الأنواع التي لا تحتوي على الكثير من الكريمة أو الزبدة، واطلبها كمقبلات لتهدئة جوعك قبل الوجبة الرئيسية.
عدا عن الأطباق المخصصة، نجد أن الكثير من المطاعم تقدم خيارات صحية خاصة بوجبات الإفطار والغداء. على سبيل المثال، يمكنك أن تجد خيارات أروع مثل:
- الأفوكادو مع بيض مسلوق: هذا الطبق يعد غنياً بالدهون الصحية والبروتين، ويعتبر خياراً ممتازاً لبداية يومك.
- البوريتو الصحي: إذا كنت من محبي المأكولات المكسيكية، حاول تجنب ساندويتشات البوريتو التقليدية واستبدلها بالبوريتو النظيف الذي يحتوي على الفاصوليا، الخضار الطازجة، والأفوكادو.
- سموثي البروتين: في كثير من الأحيان، توفر المطاعم خيارات سموذي بروتين يمكن أن تكون كوجبة خفيفة ممتازة. ابحث عن الوصفات التي تحتوي على الفواكه والخضروات، وتجنب المحليات الصناعية.
عند اختيارك للأطباق، تأكد من أنه يمكنك تخصيص طلبك بما يتناسب مع احتياجاتك الصحية. يمكنك التواصل مع النادل بشكل واضح حول ما تفضله، وسيكون على استعداد لمساعدتك في الحصول على الأطباق الصحية. تذكر أن بعض الأطباق يمكن أن تكون غنية بالسعرات الحرارية بطريقة غير متوقعة، مثل الصلصات الجانبية، لذلك من الجيد دائمًا أن تطلب منها جانبا أو أن تستخدم منها كمية أقل.
تجدر الإشارة أيضاً إلى أن بعض المطاعم توفر قوائم طعام تركز على خيارات صحية، مثل مطاعم السلطة أو المطاعم النباتية. هذه المطاعم يمكن أن تكون مثالية للعثور على خيارات غنية بالمغذيات وذات سعرات حرارية منخفضة. ابحث عن الأماكن التي تستخدم مكونات طازجة وعضوية، ويمكنك أن تكون واثقًا بأن اختياراتك ستكون مغذية.
إضافة إلى ذلك، من المفيد أن تتعرف على بعض الأطباق التقليدية الموجودة في المطاعم المحلية أو ثقافات مختلفة. على سبيل المثال:
- المأكولات الهندية: تعتبر الأطباق مثل “تندوري الدجاج” أو العدس (دال) خيارات جيدة عندما تبحث عن بروتينات خفيفة دون زيوت ثقيلة.
- المأكولات اليابانية: السوشي، لا سيما الأنواع التي تحتوي على الخضار أو السمك الطازج، تعتبر خيارات رائعة للمراقبين للسعرات. يفضل تجنب الأنواع المقلية.
- المأكولات الشرق أوسطية: يمكن أن تجد خيار “الحمص” و”التبولة” كأطباق جانبية ممتازة ذات نكهة رائعة ومغذية.
بغض النظر عن نوع المطعم الذي تختاره، حاول أن تكون واعيًا ولا تنجذب للعروض المغرية للأطباق الدسمة أو العالية السعرات. ابتعد عن الأطباق المقلية والمشروبات المحلاة، واختر دائماً خيارات خفيفة وصحية. يمكنك أن تسجل قائمتك المفضلة من الأطباق الصحية لتكون مرجعاً لك عند الذهاب في المرات القادمة. استعِن بتجربتك الشخصية وباقتراحات الأشخاص الذين يعرفون المطاعم بشكل جيد، حيث يمكن أن تساعدك في تحسين خياراتك الغذائية.
استمتع دائمًا بوجبتك، وتذكر أن اختيار الطعام الصحي هو رحلة مستمرة، وتتطلب منك التوازن بين الاستمتاع بالوجبات والتأكد من أنها تدعم أهدافك الصحية. كعملية مستمرة، يمكنك أن تصبح خبيرًا عند طلب الطعام في المطاعم.
وجبات مشهورة ونصائح لطلبها
في هذا الفصل الأخير، سنقوم بمناقشة بعض الوجبات المشهورة التي يمكن العثور عليها في معظم المطاعم، مع تقديم نصائح حول كيفية طلبها بطرق صحية. تعتبر الوجبات التقليدية مثل البرجر، البيتزا، والسلطات من الخيارات الشائعة، لكنها غالبًا ما تأتي محملة بالسعرات الحرارية والدهون غير الصحية. لكن هناك طرق لتحسين هذه الخيارات وجعلها أكثر توافقًا مع أسلوب حياة صحي.
عند التفكير في البرجر، يمكن أن تكون هذه الوجبة من الأطباق المحببة لدى الكثيرين. ولجعل اختيارك صحيًا، يمكن اتباع بعض النصائح:
- اختر البرجر المصنوع من لحم العجل الخالي من الدهون أو الدجاج أو الأسماك. هذه الخيارات عادةً تكون أقل في الدهون والسعرات الحرارية.
- بدلًا من الخبز الأبيض، اختر خبز الحبوب الكاملة الذي يحتوي على ألياف أكثر ويوفر شعورًا بالشبع لفترة أطول.
- تجنب إضافة الكثير من الجبن أو الصلصات الغنية بالدهون. يمكنك طلب البرجر مع الخضروات مثل الخس، الطماطم، والبصل للحصول على نكهات إضافية دون إضافة سعرات حرارية كبيرة.
بالانتقال إلى البيتزا، فهي تصلح لتكون خيارًا لذيذًا إذا تمت مراعاة بعض الاعتبارات الصحية. فإليك كيفية طلب بيتزا بشكل صحي:
- اختر قاعدة رقيقة بدلًا من القاعدة السميكة. القواعد الرقيقة تحتفظ بالنكهات وتقلل من السعرات الحرارية.
- استخدم صلصة الطماطم الطازجة بدلًا من الصلصات الكثيفة والسكرية. كما يمكنك إضافة الكثير من الخضار مثل الفلفل، البصل، والفطر، مما يمنحك مذاقًا لذيذًا ويجعل الوجبة أكثر دسامة.
- اختر كمية أقل من الجبن أو استخدم أنواعًا خفيفة من الجبن لتخفيف الدهون والكالسيوم الزائد.
أما في ما يتعلق بالسلطات، فهي من الخيارات المتاحة التي يمكن أن تكون صحية للغاية، لكنها تحتاج إلى الانتباه كذلك:
- اختر سلطات تحتوي على خضراوات طازجة متنوعة مثل السبانخ، الكالي، الجزر، والطماطم. كلما زادت الوان السلطة، زادت الفوائد الغذائية.
- احذر من الصلصات الغنية بالدهون مثل المايونيز أو الصلصات الكريمية. يمكنك استخدام زيت الزيتون مع عصير الليمون كبديل صحي.
- تجنب إضافة المكونات العالية بالسعرات مثل الجوز المحمص أو البدائل الدهنية. اختر البروتينات الخفيفة مثل صدور الدجاج المشوية أو السمك.
بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الأطباق العالمية التي يمكنك العثور عليها في معظم المطاعم، مثل المعكرونة. ولتسهيل اختيار معكرونة صحية، ضع هذه النصائح في الاعتبار:
- اختر المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة أو البديلة مثل المعكرونة من العدس أو الحمص.
- قم بتخفيض كمية الصلصات الثقيلة واحرص على اختيار الصلصات القائمة على الطماطم أو الزيت كخيارات صحية.
- إضافة الخضار المبخرة أو المحمصة يمكن أن يزيد من القيمة الغذائية للطبق.
تذكر أن الكثير من المطاعم تقدم خيارات تخصيص للأطباق. لذا، لا تتردد في إخبار النادل عن تفضيلاتك، فمن الممكن تعديل أي طبق ليصبح أكثر توافقًا مع ما تريده من حيث الصحة والذوق.
الأمر الآخر الذي يجب أخذه بعين الاعتبار هو الوجبات الخفيفة والمقبلات. قد تميل إلى طلب بعض المقبلات قبل الوجبة الرئيسية، لكن تجنب الخيارات المقلية مثل البطاطس المقلية أو الأجنحة. بدلاً من ذلك، اختر الحمص مع الخضار أو شريحة من الخبز الكامل مع الأفوكادو كخيار خفيف وصحي.
عند اختيار المطعم، حاول البحث عن الأماكن التي تسعى لتقديم خيارات صحية، مثل مطاعم السلطات أو المطاعم التي تقدم خيارات مخصصة للنباتيين أو الذين يتبعون أنظمة غذائية معينة. هذه الخيارات غالباً ما توفر أطباقًا متوازنة وصحية تلبي احتياجاتك دون التضحية بالنكهة.
في النهاية، تعتبر الوجبات المشهورة في المطاعم تمثل جزءًا من ثقافة الطعام. باستخدام بعض الاستراتيجيات والوعي الكامل بمحتوى السعرات الحرارية ونوع المكونات المستخدمة، يمكن تحويل هذه الوجبات إلى خيارات صحية. تذكر أن التوازن هو المفتاح. يمكنك الاستمتاع بوجبة مشهورة دون الشعور بالذنب، فقط من خلال اختيار المكونات الملائمة والطرق الصحيحة لتحضيرها.
Conclusions
في الختام، اختيار الطعام المناسب يعتمد على الفهم الجيد لاحتياجاتك الغذائية، ومراعاة التوازن بين الرغبة في الأطباق الشهية والخيارات الصحية. بتطبيق النصائح الواردة في هذا المقال، ستتمكن من اتخاذ قرارات أفضل بشأن ما تأكله في المطاعم وفي حياتك اليومية.